(1) عندما أُدخلت شبكة الهاتف السيار أو الموبايل الي السودان في نهاية التسعينات، كان إمتلاك أو حمل ذلك الجهاز مظهراً إجتماعياً يعبر عن “الثراء”. على ذلك كثيراً ما كتب أصحاب الأعمدة الصحفية عن من يحمل الموبايل وهو يسكن في بيت الطين أو يستغل المواصلات العامة ،كناية عن فوضى الأولويات عند البعض في معرض السعي الكريم لصحافيي بلادي في اصلاح حال …
أكمل القراءة »خزعبلات الناظر ترك .. ضرورة المجالس الأهلية المنتخبة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) أحد اعمامي كان أستاذاً منذ الأربعينات و تقاعد في الستينات ، بينما عمي الآخر سلك طريقاً غير طريق إبن عمه، كان ذكياً بالفطرة كما الأخ محمد حمدان دقلو الا ان حظه العاثر أو الطيب لا أدري لم يسعفه ليعاصر في شبابه الرئيس عمر البشير حتي يستأجره لقتل الأبرياء و حرق قراهم ليمنحه رتبة الفريق دون أي مرجعية أكاديمية أو …
أكمل القراءة »في بريد شعبة القبائل بجهاز الأمن و المخابرات .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) نصحني عبدالعزيز الذي كنت ضيفه – و هو طبيب ترك المهنة ليعمل بإحدي المحطات الإذاعية التي تبث من شرق افريقيا ان أنتهز الفرصة لإستخراج الرقم الوطني أثناء تزامن تواجدي مع وفد وزارة الداخلية السودانية بنيروبي. سفارة نيروبي التي عمل بها كل من كمال عبداللطيف، محمد عطا و مطرف صديق من قبل كانت تمثل أهمية أمنية قصوى لحكومة المؤتمر الوطني …
أكمل القراءة »أردول شقيق الألفة .. وصديقي مطر !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) بالابتدائيات التي درست فيها كان مديرها سليمان جمعون من كسلا ، أما الاساتذة: ف خالد و صلاح من مدني ، الرضية من عطبرة ، الأمين من كادوقلي ، فائزة من بارا ، بينما محمد عثمان بيلو من تُلس و عامر من الطينة( وهو ابن خالة وزير المالية د. جبريل ابراهيم “إلا انه ما كان يعفي ابناء إخوته من الرسوم …
أكمل القراءة »الإغاثة الدارفورية لدعم قطر ..أهي قلة أدب ام الشغلة ؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) المساعد السابق لرئيس الجمهورية ثم حاكم أقليم دارفور سليمان أركو مناوي و المعروف ب مني ،لدي عنه إنطباع جيد. كنت قد إنتقدته ببعض الخشونة إبان اتفاقية أبوجا للسلام بمقال تحت اسم ( بالمزيد من الحزن ننعى قضية دارفور). إلتقيت بالأخ مني مرتين. المرة الأولى كانت في الخرطوم عندما بدأ أعوانه ينفضون من حوله عندما بدأت المخاوف التي كنت قد …
أكمل القراءة »لن يرضى عنك الغرابة حتى تأكل الكٓوٓل بإستمتاع !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) تحت ذلك العنوان كتب أحد الزملاء بمنتدى سودانيز اونلاين في عام 2011. صديقي النوبي (عزام فرح)، رجل طيب القلب و نقي السريرة ، لا يقول غير الذي يؤمن به. إلا انه كان يتبنى خطاً متطرفاً تجاه أبناء “جلدته” في غرب السودان الي حد يجعل من عبدالرحمن عمسيب و الدكتورة حياة عبدالملك مجرد تلميذين مهملين في اداء واجباتهما الجهوية المقدسة. …
أكمل القراءة »الطاهر أبو هاجة بين الصحاف ويوزف غوبلز .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) بول يوزف غوبلز ، وزير الدعاية النازي و الذي شغل المنصب في الفترة من عام 1933 الي مايو 1945 ؛ يعتبر أشهر ملفق و محرض كراهية و صاحب لسان السوء عرفته البشرية. غوبلز الذي حرم من تحقيق حلمه في العسكرية لعاهات خلقية برع في الآداب حتى نال فيها درجة الدكتوراة. إستغل براعته اللغوية في الكتابة و الخطابة في تدمير …
أكمل القراءة »الجلابي جبريل ابراهيم .. والهامشي عبدالوهاب عثمان !.. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) في عام 2006 و على موقع سودانيز اونلاين كتبت مستنكراً بعض المفردات النمطية التي تعمق شرخنا الإجتماعي و التي منها مفردة الجلابة و أخواتها و مقابلاتها . و ناديت بضرورة سن القوانين التي تجرم إستخدام بعض التعبيرات ان أردنا التعافي لمجتمعنا. كنت قد قلت ان المجتمع السوداني قروي رعوي أو زراعي بإمتياز بينما لفظ الجلابة بمدلوله الاجتماعي الاقتصادي يعني …
أكمل القراءة »الي البرهان .. لا نضمر الوقيعة إنما لنعلمكم الأخلاق والمهام .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) في جمهورية الصين الشعبية، و على نقيض الحال في السودان ؛ فإن الطلاب المتفوقين بالمرحلة الثانوية يتم إستيعابهم بالجامعات التابعة للجيش – بعضها كليات مدنية و البعض الآخر عسكرية صرفة . إلا ان الجميع تحت مظلة “جيش التحرير الشعبي” و يخضع للتدريب العسكري. و هي السياسة التي حاول الرئيس الراحل جعفر نميري تطبيقها في السودان خلال مدرسة خور الثانوية …
أكمل القراءة »نبوءة بشارة سليمان .. إلغاء إتفاق جوبا و فصل دارفور .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) رغم جرائم أنظمة الفصل العنصري في الخرطوم بحق الهامش السوداني منذ الإستقلال حتى تاريخ نجاح ثورة ديسمبر؛ إلا أنني لم أجد الحماس المناسب للإنضمام الي اي من حركات الكفاح المسلح في بواكير الثورة السودانية في دارفور و ذلك لجملة من الأسباب: في مقدمتها إيماني بالكفاح المدني كوسيلة مثلى لنيل الحقوق، ثانياً كانت مفاوضات نيفاشا بين الحركة الشعبية و حكومة …
أكمل القراءة »في حب العربية السعودية .. لكن يظل الكفاح .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) قبل الإنبطاح العربي الأخير تجاه الدولة العبرية بالإتفاقيات التي سميت بالإبراهيمية ، ظناً من الكيانات العربية الموقعة في أن مجرد الإتفاق مع إسرائيل سيخلق لها قبة حديدية على غرار التي حول مفاعل ديمونة في صحراء النقب؛ قبل ان تتدارك الخطل الإستراتيجي و سطحية قرائتها للأوضاع الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط و تهرول بإرسال سفرائها الي طهران الجمهورية الإسلامية في إيران؛؛ …
أكمل القراءة »نزيف الشهداء .. والتطبيع مع الموت .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) أيام تواجدي في أدغال إحدي دول غربي أفريقيا ؛ فقد أحد البدو إبنه الذي لم يبلغ التاسعة من العمر . و البدوي معروف عنه رباطة الجأش و قوة الشكيمة إلا ان والد الطفل الذي دفن إبنه الأكبر قبل عام فقط لم يحتمل فقدان الثاني. برغم ان بعض الأشلاء قد وجدت و دفنت حيث تأكد للناس بأنه قد أكله الذئب. …
أكمل القراءة »روضة الحاج أم بلة الغائب .. من سيسقط الحكومة ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) ثمة إنفصام في الضمير الإنساني قد اصاب القوى السياسية بالمنطقة العربية – و السودان ليس إستثناء . عندما قاد وزير الدفاع المصري أنذاك عبدالفتاح السيسي إنقلاباً عسكرياً مشؤوماً ضد أول رئيس مدني منتخب بشكل ديمقراطي في تاريخ مصر في 3 يوليو 2013 هللت له القوى السياسية الليبرالية في السودان ،نكاية بنظام الإنقاذ المتدثر بثوب الإسلام زيفاً و بهتاناً. تمر …
أكمل القراءة »صديقي الحمار .. في اوكرانيا تسبب في الدمار .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) في المدرسة عن موضوع له علاقة بالحمار سأل المدرس ان كان منا من له تجربة التعامل مع ذلك الحيوان، إلتفت الطلاب الي بعضهم البعض بشيء من الإستنكار أو الترفع ؛ رفعت يدي ، قلت له نعم !. قال لي اين وجدت الحمار؟ إجبته (بصوت يكسوه الإستغراب و بعض الفخر) في بيتنا !! هنا إبتسم البروفيسور/ عاصم… ثم قال: “معظم …
أكمل القراءة »من صهر دونالد ترامب الي أنصار السنة في السودان !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) سألني البعض عن سر روح التوأمة مع الشاب و الإصلاحي الإسلامي البارز الباشمهندس غاندي معتصم رغم أنني كنت مطارداً ( و ربما مازلت) من قبل حكومة جماعة ينتمي إليها. الإجابة ببساطة (سودانويته المعتٌقة)! لأن لا ولاء له غير السودان و السودانيين – اي لا حزب و لا عرق و لا أقليم. و لتلك القيم تم سجنه و إبعاده في …
أكمل القراءة »وليم روتو رئيساً لكينيا .. السلام لدولتي السودان !!.. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) من التبسيط و السطحية معاً إعتقاد البعض وقوف أمريكا أو اسرائيل أو الكراهية التي كان ينفثها أهل الإنتباهة وراء إنفصال جنوب السودان عن الوطن الأم. الجنوبيون و بمحض إرادتهم قرروا الإنعتاق الأبدي من وطن لم يجدوا فيه غير الدموع و الدماء لأكثر من 55 سنة. و لأن الإنفصال كان قد بات قدراً سارع بعض الخيريين من الجانبين لإحداث أرضية …
أكمل القراءة »إلي الصوفية أبحثوا عن فضولي .. عن مبارك الفاضل !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) نحن أبناء العامة عندما كنا صغاراً و السودان كبيراً – كنا ندخر بعضا من مصاريف الإفطار المدرسي لشراء كتيبات و بعض المجلات- منها مجلة ماجد الظبيانية . و لأن السودان كان غير سودان اليوم فإن مجلة ماجد التي تصدر في يوم الأربعاء من كل أسبوع تصل الي أيدينا مساء الخميس لنستمتع بقرأتها ليلة الجمعة و خاصة أننا لن نذهب …
أكمل القراءة »حرية النبيح على جسد الوطن الجريح .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) (أنت صاحب رسالة وأصحاب الرسالات لا يتوقعون أصداء آنية لدعواتهم. أنت تغادر الكتابة اليوم وغداً سيغادر زهير السراج , صلاح الدين عووضة , محجوب عثمان , آمال عباس , مرتضي الغالي , حيدر المكاشفي , نور الدين مدني, الطاهر سآتي, الحاج وراق ،عثمان ميرغني و آخرون لتخلى الساحة لأصحاب ( الانتباهة) والانتباهة هذه ليست تلك الصحيفة التي تنفث سموم …
أكمل القراءة »بين سودانية حميدتي وصينية التايوان – كارثة وطنية واخرى كونية .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) في الأسبوع الماضي حبس العالم أنفاسه خشية ان يقوم التنين بإسقاط طائرة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي و على إثره تقوم الحرب الكونية. الهلع قد اصاب العالم بأكمله عدا الحكومة الأمريكية و الروس. لأن وحدهم الذين يدركون ان لا قيمة عملية لتهديدات الصين. و في ذلك طرفة قديمة عند الروس إسمها ( التحذير الأخير للصين) تعود الي حقبة …
أكمل القراءة »من يخبر الجيش بأنه أساس الدولة المدنية؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) في شتاء عام 1943 كانت ألمانيا تسيطر بشكل شبه مطلق و تتحكم في سماء القارة الاوروبية و أجوائها في ذروة الحرب العالمية الثانية. في ذلك العام تعرض سلاح الجو البريطاني لخسارات باهظة ، حيث أُسقطت العديد من مقاتلاتها من قبل الدفاعات الألمانية و ما تبقى منها عادت بإصابات متفاوتة. وجد المهندسون ان إصابات الطائرات العائدة كانت محصورة في الأجنحة …
أكمل القراءة »أفورقي وتِرِك … فوضى اجتماع القبليين برؤساء دول الجوار .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) أبان هيجان ثور نظام الإنقاذ قررت خوض تجربة إنتخابات المجلس الوطني كمرشح مستقل في دائرة ضد أحد اقطاب النظام وهو جنرال في الجيش ،كان قد شغل منصب وزير الدفاع. و لأن الرجل كان يمني نفسه ان يصبح نائباً للرئيس في خضم الصراع ذات الطابع الجهوي و صراع آخر بين العسكر و المدنيين بقصر غردون ؛ إعتبر مجرد خطوة ترشحي …
أكمل القراءة »الجمهورية الي الامام.. هل هو الطريق الثالث ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) عندما وُلد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أواخر عام 1977 كان قد مرت على السيد محمد عثمان الميرغني أكثر من عشر سنوات على رئاسة حزبه و هذا ينسحب على قادة باقي الأحزاب الوطنية الكبرى في السودان( أمد الله في اعمار الاحياء و رحم الاموات منهم). ماكرون الذي كان أصغر وزير إقتصاد يمر على الجمهورية الفرنسية ترك الحزب الإشتراكي الذي …
أكمل القراءة »أردولية التايوان.. في إنتظار المجهول .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) عند مدخل مدينة كاس وجدنا آسيوية خمسينية، يبدو عليها الأعياء كانت متعبة و هي تعاني من إلتهاب صدري . ذلك في مارس 2005 اثناء تطوعي مع جهة عون أممية أبان الكارثة الإنسانية في دارفور. اخذتها معي الي نيالا حيث مكثت بضع أيام وسط قفشات زملائي المحببة و “الشقية”، تعافت لتغادر الي الخرطوم بالقطار. تحدثنا كثيرا، علمت من سردها أنها …
أكمل القراءة »قد أعيد المسروق.. فلما ترفضون استلامه ؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) ((كل ما يحتاجه السودانيون هو التحول الي دولة ديمقراطية يحكمها القانون و يتساوى فيها الجميع – فيها يكون الناس الاحزاب و التنظيمات الحرة – و بتلك التنظيمات يمكننا حل معضلتنا التاريخية – دولة جنوب افريقيا و التي تخلصت من النظام الفصل العنصري في التسعينيات استطاعت ان تحجز موقعها بين الامم المتقدمة اليوم و ذلك لا لشئ سواء ان شعبها …
أكمل القراءة »إغلاق المكيفات وإلغاء اتفاق جوبا للسلام .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) ((ماذا نتوقع من احزاب معظم قياداتها من زعماء القبائل و الادارة الاهلية ؟ في تصوري ان اكبر عائق لاي مشروع وطني نهضوي طموح هو ما يسمى بالادارة الاهلية – و انا لا اتحدث بلسان من تعرض الي الظلم من قبل تلك الادارات المتحجرة بل بلسان احد ابناء الادارة الاهلية و اتفهم مرارات ابناء القبائل خارج منظمومة تلك البيوتات الحاضنة …
أكمل القراءة »الشربوت أم الثوار … من يخبر البرهان بأنني أشبهه ؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) الطرفة التي يعرفها الكثيرون ان محباً للكريستال و صديقه تواجدا صدفة بالقرب من مسجد في وقت الصلاة من يوم الجمعة. وهي أقرب الي الصدفة التي اوجدت عبدالفتاح البرهان و محمد حمدان دقلو على سدة الحكم في السودان. أقترح أحد الصديقين ان يدخلا المسجد للصلاة رغم ما بهما من الخمر. بما ان أحدهما كان ملتحياً أختاره الناس ليقوم مقام الامام …
أكمل القراءة »قادة حركات الكفاح المسلح… جهزوا أمتعتكم !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) في 29 ابريل 2015 أقدم الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز على عزل أخيه غير الشقيق الأمير مقرن من ولاية العهد بزعم الإستقالة الطواعية لصالح ابن اخيه محمد بن نايف. الطيار الحربي و صاحب أكبر مكتبة شخصية في الشرق الأوسط مقرن بن عبدالعزيز كان سيصبح أكثر الملوك الذين مروا على العربية السعودية معرفة و تعليماً و تثقيفاً. لكن محمد بن …
أكمل القراءة »حميدتي وإبادة السودانيين بذريعة هيبة الدولة .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) طلب المتصهين من وكيل أعماله بالسودان ان يتوجه الي جبل مون في غربي السودان و تطهيره من الذين لا يستحقون الحياة ، لأن اطنانا من المعدن البراق كشفته أقمار الصناعية لزعيم عصابة فاغنر الذي يغزو و يستقطع و يضم اجزاء من دولة ذات سيادة إسمها حتى الآن اوكرانيا. و العالم الذي نسميه الحر يتفرج ببؤس بالغ . المتصهين يملك …
أكمل القراءة »حميدتي و صلاح قوش- من يتعشى بالآخر ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) لم يحدث قط ان نال سياسي سوداني سخطاً شعبياً أقرب الي الإجماع مثلما حدث مع السيد/ محمد حمدان دقلو. بإستثناء بعض ابناء عشيرته ؛ لا أحد في الشارع السوداني العام أو الطيف السياسي أو السلك العسكري النظامي يطيق مجرد رؤية حميدتي. كذلك الدول الغربية و الشرق الاوسطية بإستثناء دولة الأمارات العربية المتحدة و الكيان الصهيوني. (2) ضحايا حميدتي في …
أكمل القراءة »الي الدكتورة منى عبدالله … إليك أشكو رفيق دربك عبدالله حمدوك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) نحن الذين حرمنا من دخول السودان حتى لحضور جنائز أمهاتنا ( عليهن رحمة الله و مغفرته) ، وجدنا في طائرة الدكتور عبدالله حمدوك المتجهة نحو الخرطوم لإستلام مهامه كرئيس لوزراء ثورة ديسمبر المجيدة قبل عامين بعض العزاء ، بل شعرنا بان كل الطيور المهاجرة قسراً و سكان معسكرات اللجوء و المعاناة قد عادوا في شخص عبدالله حمدوك. استشعر الجميع …
أكمل القراءة »هل تقبل أمتنا أن تظل أسيرة للمجرمين (البرهان وحميدتي) ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) مازلت على قناعتي التي تحتمل الخطأ قبل الصواب بأن رئيس الوزراء السابق لحكومة الثورة السودانية الدكتور عبدالله حمدوك و الذي اصبح رئيساً لوزراء حكومة الإنقلابيين لم يسع لخيانة دماء الشهداء لكنه اساء قراءة قوة موقفه المدعوم داخلياً و عالمياً فأستسلم ظناً منه في صلابة العسكريين الإنقلابيين الذين كانوا على وشك الإستسلام عندما أهداهم حمدوك طوق النجاة بخداع من قبل …
أكمل القراءة »لم يخن حمدوك شعبنا لكنه اساء التقدير فأستسلم…!! .. بقلم: د.حامد برقو عبدالرحمن
(1) لست متأكداً من العلاقة التي تربط شباب الثورة السودانية ب عنترة بن شداد، إلا أنهم في صبره و جلده و صلابته . عندما سأل الاعرابي عنترة بن شداد عن سر شجاعته بين العرب، أشار الفارس الأسمر الي الصبر. تودد اليه الاعرابي ان يعلمه الصبر الذي يورث الشجاعة. فما كان من عنترة إلا ان طلب منه ان يعض كل واحد …
أكمل القراءة »قد استسلم حمدوك .. شكرا بروفيسور فدوى عبدالرحمن .. سننتصر !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) رغم إختلاق المشهد الا ان ما تم بين رئيس الوزراء (الأسير ) الدكتور عبدالله حمدوك و تحالف الإنقلابيين بقيادة عبدالفتاح البرهان و نائبه حميدتي يذكرني بيوم السابع من مايو 1945 عندما اقتيد كل من الجنرال ألفريد جودل و الادميرال هانس جورج فون فريدبرغ الي قرية ريمس شمالي باريس للتوقيع على وثيقة استسلام ألمانيا النازية أمام قائد قوات التحالف أنذاك …
أكمل القراءة »الي السيد/ جبريل ابراهيم … الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) ((هنالك ثابت ومتغير في قضايا الوطن؛ الثابت الذي ظللت أدافع عنه بلا هوادة هو ذلك الثلاثي ( وحدة وكرامة وحرية السودان والسودانيين) وهو الخط الذي أسير فيه منذ ان عرفت بعض الكتابة. أما المتغير هو من يسهم في ذاك الثلاثي من الناس. إذا ما إلتمست في الاخرين من يسعى الي تحقيق تلك الغايات أيدته بلا تحفظ ، لكن وقتما …
أكمل القراءة »الزحف نحو الخرطوم… رغم حواجز براميل النفط الخليجية .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) مرت سبع عقود على تعيين المسيحي اللبناني جميل البارودي كأول ممثل دائم للمملكة العربية السعودية بالأمم المتحدة ليحضر الإجتماع الأول للمنظمة الدولية في عام 1946 ممثلاً للعربية السعودية التي تعاقب اليوم لبنان و اللبنانيين على مجرد تصريح سابق لوزير الاعلام اللبناني الحالي و الاعلامي المخضرم جورج قرداحي. قرداحي الذي كل ذنبه انه قال قبل ان يتولى المنصب الوزاري بإن …
أكمل القراءة »هل الغباء مصري أم خليجي النسب ؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
(1) من المؤكد فإن الإجابة لا هذا و لا ذاك إلا ان المعطيات و الشواهد على الأرض تناقض الإنكار و الإستنكار. وزير الدولة لشؤون الخارجية السابق و المستشار الدبلوماسي الحالي لرئيس دولة الأمارات العربية المتحدة الدكتور أنور قرقاش و الذي يعتبر الاب الروحي للشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية الاماراتي يقف وراء تحول دولة الأمارات العربية المتحدة من أرض حكيم …
أكمل القراءة »وجدي صالح – الذي أشبهه ويشبهني .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
1 في منتديات تواصل الإخوة الخليجيين التي كنت أشترك في بواكيرها بكثافة؛ نشر تعبير تسامحي قبل سنوات قليلة يقول (بكم تبيع أخيك ) و هو سؤال في طياته الكثير من المعاني و قيم الإخاء والمقصود به ان ننظر الي محاسن غيرنا وما أكثرها وان لا نندفع لخسارتهم لمجرد هفوة أو خطأ حتى ان كان متعمدا ساعة اقترافه ، ارتكاب الخطأ …
أكمل القراءة »البرهان وحميدتي – سائق البص ومساعده اللذان نهبا المسافرين .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
1 هنالك طرفة تحكى في غرب السودان أبان ظاهرة النهب المسلح او قطاع الطرق في ثمانينات القرن الماضي يقال ان قطاعاً للطرق أو النهب المسلح اوقفوا بصاً سفرياً. كعادتهم قاموا بتجريد المسافرين من كل ما خف وزنه و ثقل ثمنه النهابون في العادة لا يهتمون بالسائق أو مساعده ،بذلك لا يخضعان للتفتيش أو المراقبة لاحظ مساعد السائق بأن النهابين يملكون …
أكمل القراءة »لقد غرق الجهويون والعسكر – فلتبحر ثورتنا نحو غاياتها الوطنية .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
1 و لأنني لم اكن حاضراً يوم ان تقاسم الناس نقمتي العنصرية و الجهوية لم يحدث قط ان شاركت في اجتماع ذي طابع اقليمي غير مرة واحدة – و كان ذلك في مدينة جوبا عام 2010 حضرت الاجتماع دون دعوة من احد عندما علمت بأن بعض أبناء دارفور المقيمين في جنوب السودان بصدد تكوين اتحاد يجمعهم قبل حدوث الإنفصال الحتمي …
أكمل القراءة »الي الواهمين في كيان النهر والبحر المزعوم .. لن تنفصلوا .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
1 في تصوري ان اكبر عائق لاي مشروع وطني نهضوي طموح هو ما يسمى بالادارة الاهلية – و انا لا اتحدث بلسان من تعرض الي الظلم من قبل تلك الادارات المتحجرة بل بلسان احد ابناء الادارة الاهلية و اتفهم مرارات ابناء القبائل خارج منظومة تلك البيوتات الحاضنة لنظم الاستبداد و الطائفية – يجب تغييب تلك الادارات بشكل تدريجي لانها البؤر …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم